حقيقة العتاب هو الذي نبثّه للآخر ويقبلهُ بصدر رحب، وليس ذاك الذي يبقى مغلقًا عليه في نفوسنا، وأنّ الإعلان به ليس متعلّقا بمقدار محبّتنا لهم بل بمقدار حبّهم لنا.
لا يمكنك أن تفضي بعتبك لأشخاص لا يحملون نحوك نفس المحبة التي تحملها لهم، ولا يمكنك أن تعاتب إنسانًا لا يراك كما تراه.. ولا يضعك في أولوياته الأولى.
لذلك فالعتاب ليس على قدر المحبّة، بل على قدر ما يحمله الآخر لنا من هذه المحبة.
والنظر له من هذا الجانب فيه صيانة للنفس وحفظ لمقامها.
#انتصار_البوكي
تعليقات
إرسال تعليق